نجح علماء في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا في ابتكار أول بطارية قابلة للأكل وإعادة الشحن بالكامل في العالم. تستخدم البطارية مكونات موجودة عادة في الأنظمة الغذائية اليومية، بما في ذلك الريبوفلافين (فيتامين ب2) والكيرسيتين (الموجود في اللوز والكبر)، مما يجعلها قابلة للهضم بأمان داخل جسم الإنسان.
بينما تظل سعة الطاقة الحالية صغيرة، فإن هذا الاختراق يفتح إمكانيات جديدة تمامًا للأجهزة الطبية القابلة للابتلاع، وأنظمة توصيل الأدوية المستهدفة، وتقنيات مراقبة سلامة الأغذية.
هذا الابتكار يعني أن عملاء B2B في مجالات الرعاية الصحية، وتعبئة المواد الغذائية، والاستشعار البيئي يمكنهم الآن استكشاف تطوير منتجات مبتكرة. على سبيل المثال:
وفقًا لفريق البحث، فإن الطبيعة القابلة للتحلل للبطارية تتماشى مع الطلب المتزايد على الإلكترونيات المستدامة، مما قد يغير سلاسل التوريد في الأجهزة الطبية والتعبئة الذكية.