اكتشف علماء في جامعة تكساس إيه آند إم طريقة لزيادة سعة تخزين الطاقة للأقطاب الكهربائية المائية الخالية من المعادن بنسبة تصل إلى 1000٪. هذا التقدم يحول البطاريات المائية إلى بديل عالي الأداء وغير قابل للاشتعال وصديق للبيئة لأنظمة أيونات الليثيوم التقليدية.
هذه البطاريات مناسبة بشكل خاص لتخزين الطاقة على نطاق واسع ودمج الطاقة المتجددة، مما يعالج مخاوف السلامة والتكلفة الحرجة المرتبطة بتقنية أيونات الليثيوم. يلغي هذا الاختراق الحاجة إلى مواد سامة أو قابلة للاشتعال، مما يقلل من تكاليف الإنتاج والمخاطر التشغيلية.
هذا يعني أن شركات المرافق ومطوري مشاريع تخزين الطاقة والعملاء الصناعيين الذين يحتاجون إلى تخزين طاقة طويل الأمد يمكنهم الآن النظر في حل أكثر أمانًا واقتصادية. تضع زيادة السعة بنسبة 1000٪ البطاريات المائية في نطاق تنافسي للتطبيقات التي كانت تعتمد سابقًا على أنظمة أيونات الليثيوم.
وفقًا لفريق البحث، يدعم هذا الابتكار بشكل مباشر دمج المصادر المتجددة المتقطعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من خلال توفير تخزين موثوق وطويل الأمد دون عبء السلامة لأنظمة الليثيوم. بالنسبة للمشترين من الشركات (B2B)، يمكن أن يؤدي التحول إلى البطاريات المائية إلى خفض التكلفة الإجمالية للملكية مع تلبية معايير السلامة والبيئة الصارمة.
المصدر: جامعة تكساس إيه آند إم عبر Electrek. نُشر في 10 أبريل 2026.